لهجــــة ادفـــــو

بقلم / الدكتور صلاح عبد الحميد 


 الجانب الدلالي

"إن علم الدلالة , أو دراسة المعني فرع من فروع علم اللغة , وهو غاية الدراسات الصوتية البيولوجية والنحوية والقاموسية , إنه قمة هذه الدراسات ... وذلك لان  المعني اللغوي من شأنه أن يشغل المتكلمين جميعاً علي اختلاف طبقاتهم ومستوياتهم الفكرية , لان الحياة الاجتماعية تلجئ كل متكلم إلي النظر في معني هذه الكلمة أو تلك , أو هذا التركيب أو ذاك " ([1]) .

وهناك من علماء اللغة المحدثين من يرون وجوب ترتيب الدراسة عند التحليل اللغوي علي المستويات , بحيث تبدأ بالجزء وتنتهي بالكل , ويرون أن العلاقة بين المستويات علاقة ترتيب وهي ضرورية ... وذلك لأن الدراسة الصوتية ممهدة للدراسة الصرفية والنحوية وهي جزء منها و في خدمتها , فإن مستويات الدراسة الصوتية والصرفية والنحوية كلها متعاونة فيما بينها للنظر في اللغة ودراستها , فهي تكون في مجموعها كلا متكاملا وكل واحد منها مرتبطة بصاحبه ولا يجوز الفصل بينهما فصلاً تاماً , فهي ترمي إلي هدف نهائي واحد وهو بيان خواص اللغة المدروسة و ميزاتها " ([2]) وعلي الاتجاه المقابل "ظهرت في السنوات الأخيرة اتجاهات عند بعض اللغويين الأمريكيين والأوروبيين تنطلق في التحليل اللغوي من الوحدات الكبرى إلي الوحدات الصغرى , و لذا فهي تبدأ بتحليل الجملة وتنتهي بالتحليل الصوتي " ([3]) .

" وينبغي أن نؤكد ضرورة الدراسة الصرفية الصحيحة باعتبارها ضماناً لدراسة الدلالة , فمن الناحية التاريخية يجب أن نقول إن أية دراسة دلالية وصفية للكلام لا يمكن أن يعتمد عليها إذا لم تأخذ في اعتبارها الأصوات والتنغيم داخل هنا , ونحن لا نستطيع أن نبدأ الصرف بلا دراسة الأصوات , في بعض الحالات نجد الأصوات دراسة ضرورية للنحو " ([4]) " وليس هناك علم للدلالة **** دراسة الصرف , أي دراسة الصيغ " ([5]) .

"وفي مجال البحث عن الدلالة ودورها تتجه المعالجة الحديثة إلي مبحثين أساسيين : الأول منها: يتتبع وظائف الدلالات وتطورها من مجال إلي آخر , والثاني : منهج تحليلي للدلالات نفسها ولكل ما تصطبغ به من ألوان رمزية أو مباشرة " ([6]) والباحث عن وظائف اللفظ وتطور دلاالته لم يعد يلقاها مستقلة منعزلة عن حقلها , فإننا نعثر علي المعني الحقيقي للكلمة عند ملاحظة ماذا فعل الإنسان بها وليس ما يقوله عنها " ([7]) "والمنهج الذي يصطنعه المحدثون لدراسة الدلالات يفرض علي صاحبه أن يتتبعها ليجمع ما تعرضت له من تغيرات أو ما أضفي عليها"([8]).

" وقد يعيش الناس في مدينة "ما" حياة اجتماعية تتضمن قدراً كبيراً من التعاون وتبادل المصالح , فيتصل بعضهم ببعض ... و يتخذون في هذا الاتصال وسيلة واحدة هي اللغة ... التي تيسر عليهم التعاون الاجتماعي المنشود وهم مع هذا ربما نشئوا في بيئات مختلفة , وتأثروا بتجارب متباينة في حياتهم السابقة , مما قد يترك أثراً قوياً في فهمهم للألفاظ , ولكنهم مع ذلك يتعاملون بتلك الألفاظ ويتنازل كل منهم عن تلك الفروق التي تلون الدلالات بلون خاص في ذهن كل منهم , ويقنعون في تلك الحياة الاجتماعية بقدر مشترك من الدلالة يصل بهم إلي نوع من الفهم التقريبي الذي يكتفي به الناس في حياتهم العامة , وهذا القدر المشترك من الدلالة هو الذي يسجله اللغوي في معجمه " ([9]) وسنحاول- بإذن الله- في هذا الجانب من التحليل اللغوي , رصد مكونات المعني اللغوي وعناصره في اللهجة واختلاف المعاني باختلاف المنشئين للتراكيب اللغوية .

وقد أثرت أن أتحدث عن هذا الجانب ؛ لأن اللهجات تتخالف تخالفاً واسعاً وشديداً في بعض الكلمات والعبارات , كما أن الناطقين باللهجة استخدموا كلمات جديدة لتسمية الأشياء والمعاني الجديدة .

وحرصت في هذا الجانب من الدراسة أن تكون الدراسة الدلالية ذات صلة عميقة بالدلالة الاجتماعية وذلك من واقع الاستعمال اليومي للهجة , وقد كانت المجالات في ذلك متعددة , وكلها عميقة الصلة بالعادات الاجتماعية ومتصلة بالموروث العاداتي , وقد جاءت النماذج في ذلك مرتبطة بالظواهر الإنسانية من مثل "الأغاني في ليالي السمر , والفرح , والأعياد , بالإضافة إلي أغاني المناسبات الدينية مثل الحج " .

الأدوات المنزلية

شعرت منذ بدء دراستي للهجة برغبتي في جمع لغوي جديد- للجانب الدلالي- اتجه فيه إلي الواقع الحيوي للهجة المدروسة , فأوليت عنايتي للغة البيت والشارع والسوق والمصنع والحقل والمدرسة ؛ لأنه يجب علي كل باحث في اللهجات الحديثة أن يحتضن كل المفردات الموجودة في لهجته , فكان هدفي- في هذا الجانب الدلالي- الجمع المباشر للألفاظ والكلمات من أفواه الناطقين باللهجة في جميع المجالات وفي كل ما ينطقون به في سائر ألوان الكلام فكانت البداية للألفاظ الدالة علي الأدوات المنزلية وهي متعددة منها (أدوات الإنارة- أدوات حفظ الطعام- أدوات الخبز- أدوات الشراب- أدوات الطبخ والطهي- أدوات الطعام- أدوات الغسيل- أدوات النظافة- أدوات النوم والجلوس ) ... ثم ذكر أشهر الأدوات المستخدمة في البيئة الزراعية وأشهر الأطعمة والمأكولات التي تتميز بها اللهجة وأسماء المباني وما تتكون منه المنازل , ثم ذكر الحيوانات الموجودة في اللهجة , ثم ذكر الزواحف والقوارض وأنواع الطيور الموجودة في اللهجة كما تحدثت عن الحشرات الموجودة في اللهجة ومسمياتها المختلفة , كما قمت برصد المزروعات والخضروات والأشجار والفاكهة والمحاصيل النجيلية والزيتية , وسرد أشهر الملابس الموجودة في اللهجة ثم ذكر أنواع الحرف والمهن المتداولة والألوان المستخدمة علي ألسنة الناطقين باللهجة وذكر الألفاظ التي تدل علي علاقات القربى ثم ذكر أفعال الحركة بأنواعها .

وكان الغرض من كل ما سبق في هذا الجانب جمع ألفاظ ربما تبدو منعزلة وغير مستخدمة في تحريراتنا الكتابية وأقوالنا اللفظية مع أن واقعها العربي وحقيقتها الفصحي واستخدام الناس لها في حديثهم ومعاملتهم لا يتفق وهذا الانعزال ولا يسير في خطاه .

 

الأدوات المنزلية

وتم توزيعها إلي الحقول الدلالية التالية "أدوات الإنارة- أدوات حفظ الطعام- أدوات الخبز- أدوات الشراب- أدوات الطبخ والطهي- أدوات الطعام- أدوات الغسيل- أدوات النظافة- أدوات النوم والجلوس" .

1-     أدوات الإنارة :

البنوره : جسم مستطيل أو مدور من ألمنيوم أو نحاس يملأ غازاً , ويعلو هذا الجسم زجاج دائري يكون في وسطه فتيل من خيط سميك ينزل في الغاز لكي يستضئ منه , وتسمي بهذا الاسم في الرمادي والبصيلية والكلح , وتستخدم في الإضاءة .

الشَُعلِيلَه : أقل من البنوره حجماً , و هي عبارة عن جسم دائري صغير أو أسطوانة صغيرة من ألمنيوم أو نحاس , في أعلاها فتيل من الخيط السميك .

وفي القاموس "الشعلول : النار المشعلة في الذبال , أو الفتيلة فيها نار "([10]) وتسمي بالشعليله في إدفو والرمادي والرديسية وتستخدم في الإضاءة .

الشمع : وهي قضبان تمتد في داخلها فتائل , وتصنع من شمع النحل بعد تنقيته أو من مادة مماثلة توقد ليستضاء بها " ([11]) وهي بهذا الاسم في جميع المناطق .

الصاروخ : قد يكون هو نفسه "الشعليله" أو "الفتيلة " لأني سمعت نفس الوصف من أهالي الرديسية والرمادي .

الفانوس : مشكاة مستقلة , جوانبها من الزجاج يوضع فيها المصباح ليقيه الهواء أو الكسر , وله حلقة من أعلي يعلق بها . ([12]) ومصباح ذو عروة من أعلاه , جوانبه من الزجاج تركي يوناني fanos" ([13]) . وهو بهذا الاسم في جميع المناطق .

الفتيلة : هي نفسها (الشعليله) وتسمي عند أهالي الكلح والبصيلية .

الكشاف : جهاز يحتوي علي بطارية جافة تشحن كهربائياً , وبه أكثر من لمبة كهربائية ويسمي بهذا الاسم في جميع المناطق .

الكلوب أو الكلب : أسطوانة من الحديد داخلها غاز , وفي أعلي الاسطوانة توجد فتحة بها أداة الاشتعال , ويحيط بها الزجاج ليقيها الهواء , "و الكلوب : مصباح قوي الضوء , يعمل بالكيروسين . إنجليزي "colobble " ([14])  .

لمبة الجاز : هي نفسها (البنوره) وتسمي لمبة الجاز عند أهالي إدفو والرديسية .

*********

ثانياً : أدوات حفظ الطعام

1-     البرطمان : إناء من زجاج أو بلاستيك , تحفظ فه الأشياء ونحوها "برطمان " بطرمان" إناء من الزجاج او البلاستيك واسع الفم تركي " ([15]) .

وهو بهذا الاسم في جميع المناطق .

2-     الترمس : زجاجة عازلة , تحفظ علي السائل درجة حرارته ساخناً أو بارداً .

والترمس : إناء لحفظ حرارة السوائل "إنجليزي" Thermos" ([16])        .

3-     الثلاجة : جهاز كهربائي للتبريد وحفظ الطعام ونحوه , وهو في الفصحي "ثلاجة" ([17]) .

4-     الدولاب : وهي خزانة تصنع من خشب أو حديد أو تبني بالطوب , ولها باب او أكثر , وفي القاموس "الدولاب" بالضم ويفتح .... معرب " ([18]) ففي العثمانية "طولاب" وفي التركية الحديثة Dolap صوان , كلمة فارسية الأصل "([19]) . وهو بهذا الاسم في جميع المناطق .

5-     السحارة : ما يحيط بالسرير أو الكنبة من إغلاق لهما بالخشب , ويصنع له باب , ويحفظ بداخله الأطعمة والحبوب الجافة " و الصحارة : صندوق من الخشب "مصري"([20])

6-     الشعليب : إناء من خوص جريد النخل , مثبت به ثلاثة أو أربعة حبال في أركانه , يعلق من خلالها في سقف الغرفة , ويكون مستوي ارتفاعه متران ونصف من الأرض تقريباً . وهو بهذا الاسم في الكلح والبصيلية ويستخدم لحفظ اللحوم والأطعمة من خلال تعرضها للهواء .

7-     الشعليقه : هي نفسها (الشعليب) وتسمي بهذا الاسم عند أهالي إدفو والرمادي والرديسية. 

8-     الشنطة : حقيبة من جلد أو قماش أو بلاستيك " وهي باختلاف أحجامها حقيبة تركي : جنطة , لاتيني santa " ([21]) وهي بهذا الاسم في جميع المناطق . 

9-     الشوال : نقول في اللهجة : شوال الفول أو البصل و نحوهما من المحصولات الزراعية "والأصل فيها "جوال" فارسي محرف "([22])" وهو كيس للتعبئة فارسي جوال "([23])

10- الشيكارة أو الشكارة : كيس من قماش أو بلاستيك أو ورق متين , يعبأ فيه الدقيق والمحاصيل الزراعية " وهو لفظ سرياني " ([24])

11- الصفط : دولاب من الطين يلصق بالحائط , وله باب من الخشب يستخدم لحفظ الأطعمة بين الوجبات ولم أجده إلا في البصيلية والكلح .

12- الصومعة : بناء دائري من طين , لا يزيد ارتفاعه عن نصف متر , يعد لخزن الحبوب .

13- الطاقة : تجويف في داخل الحائط , يصنع له باب " والطاق : ما عطف وجعل كالقوس من الأبنية "([25]) وتستخدم لحفظ الأطعمة بين الوجبات وهي بهذا الاسم في جميع المناطق .

14- العمره : إناء كبير يصنع من خوص جريد النخل , وله أذنان يحملان به وتستخدم لحفظ اللحوم وتخزينها وحمل بعض الأشياء .

15- القفه : هي نفسها (العمره) وتمسي بهذا الاسم في إدفو والكلح و"القفه: المقطف الكبير" ([26]) . وفي القاموس "الفقه بالضم كهيئة القرعة تتخذ من الخوص " ([27])

16- المدود : هي نفسها (الصومعة) وتسمي بهذا الاسم في الكلح والبصيلية .

17- المسلة : وعاء يصنع من شقاق القصب ونحوه , تحفظ فيها الفاكهة ونحوها .

18- النملية : صوان للأطعمة يمنع النمل والحشرات من الوصول إليها , و يصنع من الخشب أو المعدن , وله أبواب من السلك الضيق الثقوب " ([28])

*********

ثالثاً : أدوات الخبز

1-     البشكور : أداة من الحديد يبلغ طولها متر ونصف معقوقة في احد طرفيها تستخدم لسحب الأرغفة من داخل الفرن بعد نضجها , كما تستخدم لرص الأرغفة في داخل الفرن , وهذا الاسم تختص به البصيلية .

2-     الحنداقة : عصا من جريد النخل لتحريك وقود الفرن من داخلها . 

3-     الخطاف : قضيب من الحديد , طوله متر , يثني من الأمام , ويستخدم لسحب الأرغفة من داخل الفرن " و الخطاف : كل حديدة معقوقة تجتذب بها الأشياء"([29]) و "الخطاف" حديدة حجناء تكون في جانبي البكرة فيها المحور وكل حديدة حجناء خطاف " ([30])

4-     الدوكة : جسم دائري من الحديد أو الصاج , يبسط عليه الدقيق والعجين لصنع بعض المأكولات مثل الفطير والبريق . 

5-     الدوار أو الدويرة : جسم دائري صغير يصنع من خليط من روث البهايم والطين والتبن يقطع عليه العجين قبل إدخاله الفرن .

6-     الطابونة : المكان الذي يصنع فيه الخبز , وهو مكون من طابقين الطابق السفلي يوضع به الوقود , والعلوي لإنضاج أرغفة العجين , و في القاموس" طبن النار يطبنها طبناً دفنها لئلا تطفا وذلك الموضع طابون " ([31]) " والطابون الموضع الذي تطبن فيه النار , أي تدفن فيه لئلا تطفا , ويطلق الآن علي المخبز أو الفرن ويسمي : الطابونة " ([32])

7-     العجان : وعاء من الفخار أو الألمنيوم يوضع فيه الدقيق والماء , ويلاكا بيد , أو بآلة طابونة تسمي في اللهجة " المسواط " .

8-     الفواده : قطعة من الخشب , طولها حوالي المتر , في أحد طرفيها ملفوف عليها قطعة من القماش , ينظف بها الطابونة أو الفرن قبل إدخال الخبز فيها . وربما كان أصلها "فواطة" ثم رققت الطاء , فتحولت إلي الدال .

9-     الماجور : وعاء من الفخار يشبه العجان , غير انه لا يكون إلا من الفخار , وله عدة أحجام , يستخدم لعجين الخبز , ولحفظه ولتخزين الماء .

10- المحساس : هو نفسه (البشكور) ويسمي بالمحساس في إدفو والكلح والرمادي والرديسية وفي القاموس "حسست اللحم : جعلته علي الجمر كححسته والنار رددتها بالعصا علي خبز الملة "([33]) والمحسة :أداة من حديد ذات أضراس يزال بها الغبار عن الدابة "([34]) .

11- المرصاص : هو نفسه (الخطاف) ويسمي بالمرصاص في الكلح .

12- المسواط : عصا خشبية طولها نصف متر , تستخدم لتحريك الدقيق وماء العجين الساخن في الماجور . وفي القاموس "السوط : الخلط وهو ان تخلط شيئين في إنائك ثم ضربهما بيدك حتى يختلطا كالتسويط والمقرعة لأنها تخلط اللحم بالدم ... والمسوط ما يخلط به من عصا ونحوها كالمسواط " ([35])

13- المشنه : وعاء يوضع فيه الخبز ونحوه , ويتخذ من خوص أو حلف .

14- المطرحة أو المطرحة : عصا خشبية طولها حوالي متر ونصف المتر , أحد طرفيها عبارة عن خشبة مستديرة , وتستخدم لطرح أقراص الخبز في الفرن . وفي المعجم الوجيز "المطرحة : أداة يطرح بها الخبز في الفرن " ([36])

15- المغرفة أو المغرفة : عصا خشبية يبلغ طولها حوالي نصف المتر مسحوبة من أحد طرفيها وعلي هيئة طبق من الجانب الآخر , تستخدم لغرف العجين وتقطعيه وبخاصة في البتاو . وفي القاموس غرفه : قطعه .... وغرف الماء : يغرفه , أخذه بيده ... والغراف : مكيال ضخم , والغراف يغرف به "([37])" والمغرفة : ما يغرف به الطعام ونحوه " ([38]) .

16- المقرصه : هي نفسها (الدويره) وتسمي بالمقرصه في الكلح والرديسية والبصيلية .

17- النشابة : عصا خشبية , طولها متر , مسحوبة من الطرفين , تستخدم لفرد العجين .

********

رابعاً : أدوات الشراب

بريق : وعاء من نحاس أو ألمنيوم , له أذن وخرطوم ينصب منه السائل , وفي القاموس "إبريق : معرب آب ري , وجمعه : أباريق " ([39]) .

البراد : إناء من نحاس أو ألمنيوم , له أذن وخرطوم ينصب منه السائل , وله غطاء من أعلي , ويخصص لصنع المشروبات الدافئة . 

البلاص : وعاء كبير مصنوع من الفخار , دائري الشكل يرتفع لأعلي به عروتان وفتحة ضيقة من أعلي , ويتسع كلما نزل لأسفل , تحفظ فيه المياه للشرب وغيرها من الاستخدامات .

التنكة : إناء من الألمنيوم يشبه الإبريق , له يد وله فتحة بدون غطاء يصب من خلالها السائل .

الجره : هي نفسها (البلاص) عند أهالي الكلح .

الجيركن : وعاء من البلاستيك أو الحديد , مستطيل الشكل , له مقبض يمسك به وبه فوهة صغيرة في أعلاه ينزل منها السائل "الجيركن" وعاء البنزين في السيارة : إنجليزي " ([40])   

الحلابه : وعاء من الفخار واسع مرتفع الجوانب , يحلب فيه اللبن , وفي القاموس "المحلب والحلاب بكسرهما : إناء يحلب فيه " ([41])

الدورق : إناء من زجاج يوضع فيه الشراب "([42]) وفي القاموس "الدورق : الجرة ذات الفروة "([43])

الزلعه : هي نفسها (البلاص) عند أهالي البصيلية والرمادي .

الزمزمية : وعاء من البلاستيك أو الجلد يحمل فيه الماء ونحوه . ([44]) وفي القاموس "زم التربة ملاها فزمت زموماً : امتلأت "([45])

الزير : وعاء من الفخار لحفظ الماء وتبريده , له عدة أحجام وأشكال .

السعن : وعاء من جلد يخرز من جانب واحد ويستعمل لحفظ الماء , كما يستعمل لخضخضة اللبن واستخراج السمن البلدي منه وهو بهذا الاسم في إدفو والبصيلية والكلح .

الشفشف : هو نفسه (الدورق) عند أهالي إدفو والكلح والرمادي والرديسية .

الصفيحة : وعاء مصنوع من رقائق الحديد يحمل فيها الماء ونحوها وفي القاموس "صفح الشيء :جعله عريضاً كصفحه ... والصفيح : وجه كل شيء عريض ... وصفائح الباب : ألواحه "([46])

الطرمبة : مضخة للماء , لها ماسورة طويلة تدق في الأرض ؛ ولها جسم حديدي يكون في الأرض به ذراع لسحب الماء عن طريق تحريكه أعلي وأسفل , وله فوهة واسعة يخرج من الماء وطرمب : تطلق علي مضخة الماء إيطالي tromba  " ([47]) .

القربة : هي نفسها (السعن) عند أهالي إدفو والرمادي والرديسية وفي القاموس "القربة: الوطب من اللبن , وقد تكون للماء , أو هي المخروزة من جانب واحد "([48])

 وتسمي السعن إذا خصصت لخضخضة اللبن واستخراج السمن البلدي .

القلة : إناء من الفخار له قاعدة مستديرة منتفخ الجوانب , كلما ارتفع لأعلي ضاقت فتحته , يحفظ فيه الماء ويبرد , وفي القاموس "القلة بالضم من الفخار والكوز الصغير " ([49])

الكنكه : هي نفسها (التنكه) عند أهالي الكلح .

الكوار : وعاء مستدير من الفخار يوضع تحت الزير لتجميع الماء المقطر النازل من الزير يشرب منه البعض اعتقاداً منهم بصفاء ماءه وخلوه من الشوائب .

الكوباية : قدح من الزجاج أو البلاستيك مستدير الرأس , لا عروة له " ([50]) وفي القاموس الكوب بالضم : كوز لا عروة له , أو لا خرطوم له " ([51])

الكوز : إناء بعروة يكون من الألمنيوم أو الحديد أو البلاستيك , يشرب به الماء

المطر : هو نفسه (البلاص) عند أهالي إدفو والرديسية والرمادي "المطرة محركة : القربة ومن الحوض : وسطه ([52])

المنشل : هو نفسه (البلاص) عند أهالي الكلح والبصيلية .

********

خامساً : أدوات الطبخ والطهي

البابور : موقد اشتعال , يتكون من جزئين , السفلي جسم دائري من الحديد يكون بداخله الغاز , العلوي به فتحة الاشتعال , وله كباس جانبي يعمل من خلاله "والبابور : يطلق علي مركب البخار وعلي قطار السكة الحديد , وهو لفظ غير عربي , وأصله أسباني Vapor "([53])

البرمة : وعاء من الفخار , مستدير له عروتان , يطبخ فيه الطعام , ونطلقها أحياناً علي طاجن متوسط الحجم , قصير الحائط وفي القاموس "البرمة بالضم : قدر من حجارة "([54])

البوتجاز : موقد يعمل بغاز البوتجاز , مربع الشكل مصنوع من الصاج أو الألمنيوم له عدة عيون من أعلي تستخدم للاشتعال "بوتجاز : مشتق بترولي وموقد (إنجليزي ) otagaz ([55])

الحلة : إناء معدني من الألمنيوم أو النحاس , يطهي فيه الطعام .

الزنادة : عصا خشبية , يبلغ طولها حوالي نصف المتر , مسحوبة من أحد طرفيها وفي الطرف الآخر أربع أصابع صغيرة كل اثنين متقابلان تستخدم لفرك البامية وتسمي بهذا الاسم في إدفو والرمادي .

الساطور : سكين سميك من الحديد يستخدم لتقطيع اللحوم , ولتكسير القصب عند شحنه "والساطور : سكين عريض ثقيل ذو حد واحد يكسر به العظم "([56]) وفي القاموس "الساطور" لما يقطع به " ([57])

الصلايه : وعاء من الحديد أو النحاس مجوف في وسطه وله يد صغيرة يدق بها , ويستخدم لدق أنواع من البهارات , وهو بهذا الاسم في الكلح والبصيلية .

الطاجن : صفحة من صحاف الطعام , تتخذ من الفخار , مستديرة عالية الجوانب ولها عروتان , وينضج فيها الطعام في الفرن , ويسمي الطعام الذي يصنع فيها " أكل مطجن" .

وفي القاموس "المطجن : المقلو في الطاجن ... معرب "([58]) والطاجن : بمعني المقلي فارسي "([59])

الغراف : وعاء من الفخار , له فتحة من أعلي ضيقة , يشبه "الملز" غير أنه أصغر حجماً .

الكبشة : مغرفة من الألمنيوم , مخصصة لغرف الطعام من القدر او الحلة "كبشة : المغرفة- حفنة , أو ما يملأ راحة اليد "فارسي "كبجة" ([60])

المبشرة : آلة من الألمنيوم تستخدم لبشر أصناف من الخضروات وفي القاموس "البشر : القشر"([61]) 

المخرطة : جسم من الحديد علي شكل هلال حاد في أحد جانبيه , وله مقبضان في جانبيه , تستخدم لخرط الملوخية أي تقطيعها وفرمها .

المصفاية : اسم آلة من الألمنيوم علي شكل طبق كبير به ثقوب صغيرة في قاعه تستخدم لتصفية الشراب وغيره , وفي القاموس "صفوة الشيء : ما صفا منه , والصفي خالص كل شيء , والمصفاة : الروواق " ([62]) .

المفراك : هو نفسه (الزناده) عند أهالي الرديسية والكلح والبصيلية .

المقورة : أداة لتقوير الباذنجان والكوسة ونحوهما , وفي القاموس "قار الشيء : قطعه من وسطه خرقاً مستديراً كقورة ... والقواره : ما قور من الثوب وغيره أو ما يخص بالأديم " ([63])

الملز : شكله يشبه البرمة , غير أن فتحته من أعلي ضيقة , وله عروتان "يستخدم لتدميس البقوليات .

الموقد : موضع للنار , توقد فيه النار بالفحم أو خشب الأشجار , ويكون موضع النار محصوراً بين بناءين من الطوب أو الحجارة .

الهون : هو نفسه (الصلايه) عند أهالي إدفو والرمادي وفي القاموس "الهاون والهاوون الذي يدق فيه " ([64]) والهون : جرن من النحاس يدق فيه "فارسي " ([65])

*********

سادساً : أدوات الطعام

الأنجر : وعاء كبير للطعام , أكبر من الطبق أو الصحن , يقطع فيه الخبز قطعاً صغيرة ويسمي الطعام علي شكله هذا داخل الأنجر "فته" "الأنجر : وعاء ذو شكل خاص "تركي" لنجر" ([66])

الزبدية : وعاء صغير من الفخار , يخصص لعمل الزبادي " وهي عربية دعا المجمع اللغوي إلي استعمالها " ([67])

السكرية : وعاء من زجاج أو الخزف , يخصص للسكر المستخدم في تحلية الشاي وغيره عند تقديمه للضيوف : وهي منسوبة إلي السكر , وهو استعمال صحيح أقره المجمع اللغوي "([68])

السكين : آلة حديدية , حادة في أحد جانبيها ولها مقبض , تستخدم للتقطيع ولها عدة أنواع وأطوال مختلفة .

السلطانية : وعاء من ألمنيوم أو نحاس يؤكل فيه " سلطانية : إناء تركي "سلطانية" ([69])

الشوكة : أداة من الحديد أو الألمنيوم في أحد طرفيها أصابع دقيقة متوازية , مذببة كالشوكة , يتناول بها أنواع من الأطعمة .

الصحن : إناء من أواني الطعام , يصنع من الألمنيوم أو النحاس , أقل من الأنجر في حجمه وفي القاموس "صحنه : أعطاه شيئا في صحن .. والصحن : جوف الحافر – ووسط الدار وإناء كالصفحة " ([70]) .

الطاسة : إناء من نحاس أو ألمنيوم , يخصص لتحمير اللحم والبصل ونحوهما . "إناء من النحاس "تركي " ([71])

الطبق : إناء من النحاس أو الألمنيوم أو الخزف , يؤكل فيه وفي القاموس "الطبق : الذي يؤكل عليه " ([72])

الطبلية : خوان من خشب أو بلاستيك دائري الشكل , وله أربع أرجل قصيرة , يؤكل عليه ***** : كرسي قصير الأرجل للطعام "سرياني" طبليتا" وفرنسي Table" ([73])

الطرابيزة : أداة ذات قوائم أربع طويلة , تصنع غالباً من الخشب , يوضع عليها الطعام , وقد ****** مستديرة أو مستطيلة الشكل "ترابيزة" "طرابيزة" منضدة " يوناني" ([74]) .

الطوه : هي نفسها (الطاسه) عند أهالي إدفو والرمادي والرديسية .

الكانوجا : وعاء من الفخار , مرتفع الجوانب , مجوف في وسطه , يوضع فيه الطعام .

المطبقية : جهاز من الحديد أو الألمنيوم , به فتحات صغيرة متعددة , ترص فيه الأطباق في المطبخ .

المعلقة : اسم آلة من الألمنيوم أو البلاستيك يؤكل بها .

الملاحة : إناء صغير له عروتان يوضع فيه الملح , يكون مصنوعاً غالباً من زجاج أو خزف .

*********

سابعاً : أدوات الغسيل

البستله : إناء معدني للماء ذو فتحة واسعة من أعلي وله عروتان يحمل من خلالهما .

الجردل : إناء من المعدن أو البلاستيك له فتحة واسعة من أعلي , ويضيق حجمه كلما نزل إلي أسفل له يد من أعلي يمسك بها "في التركية العثمانية كردل , وفي التركية الحديثة Gerdel وتعني : دلو , سطل ... تركي " ([75]) .

الحبل : ما فتل من ليف أو بلاستيك ليربط به او يقاد به , وفي القاموس "الحبل" : الرباط ... وحبله : شده به " ([76])

الخرطوم : أنبوب من البلاستيك – معروف- يستخدم في توصيل الماء وغيره .

السلة : وعاء يصنع من الخوص , أو من شقاق القصب , تحمل فيه الملابس بعد غسلها كي تنشر علي العملاق .

الطشت : إناء كبير من النحاس أو الألمنيوم , مستدير , يغسل فيه , وأصلها : الطست وحكي بالشين المعجمة " ([77])

الغسالة : آلة تعمل بالكهرباء لغسل الملابس – معروفة .

المشبك : أداة من الخشب أو المعدن أو البلاستيك , تمسك وتشبك بها الملابس عند وضعها علي العملاق .

المعلاق : هو نفسه (الحبل) عند أهالي البصيلية والكلح "والعلق : كل ما علق .... والذي تعلق به البكرة أو الحبل المعلق بالبكرة ... والمعلاق : كل ما علق به شيء " ([78])

ثامناً : أدوات النظافة

البشكير : نسيجه من القطن ونحوه , يجفف بها الوجه واليدين وباقي أعضاء الجسم : أو توضع علي الصدر أو الركبتين عند تناول الطعام , أو تلبس فوق الثياب لتقيها في أثناء العمل ([79])

وبالرغم من أن البشكير : هو الفوطة الكبيرة للحمام ([80]) بشكير : منشفة للاغتسال "فارسي" بشكير([81]) إلا أن الناطقين باللهجة لا يفرقون بين الاثنين كثيراً في الاستعمال .

الجرباحه : آلة للكنس تتخذ من سعف النخيل وهي بهذا الاسم في جميع المناطق .

الحكاكه : قطعة من الحجر , تستخدمه النساء في نظافة مؤخرة أقدامهن , وفي القاموس الحك : أمرار جرم علي جرم صكا ... وتحاكا : اصطك جرماهما فحك كل الآخر .. والحكك: حجر أبيض كالرخام ([82]) .

الخيشة : نسيجة خيوطها غليظة غير محكمة , تتخذ من مشاقة الكتان , وتصنع منها أكياس لتعبئة المحصولات الزراعية , وفي القاموس "الخيش : ثياب في نسجها رقة وخيوطها غلاظ من مشاقة الكتان أو من أغلظ العصب ([83]) ولكنهم في اللهجة يستخدمون "الخيشة" في أعمال النظافة وبخاصة في تجفيف البلاط بعد مسحه بالماء .

السعافة : جريدة من النخل , يبلغ طولها حوالي ثلاثة أمتار , في أحد طرفيها خرقة ملفوفة , تستخدم في نظافة الأماكن المرتفعة كالسقف أو أركان الحوائط , وفي القاموس "السعف : جريد النخل أو ورقة وأكثر ما يقال إذا يبست " ([84])

الشبه : قطعة دائرية من البلاستيك مثبت عليها قطعة متماسكة من دهن البقر أو الجاموس , تستخدم لترطيب بشرة الوجه وبخاصة بعد الحلاقة .

الشقفه : هي نفسها (الحكاكة) عند أهالي إدفو والكلح .

الفرشة : قطعة صغيرة من البلاستيك تكون بيضاوية أو مستطيلة أو مربعة ولها أنواع : منها فرشة الحمام , فرشة الشعر .

الليفة : لحاء معروف , تؤخذ من جذوع النخل , أو من نبات اللوف , وتستخدم في نظافة الجسم , وفي القاموس "ليف النخل بالكسر : القطعة بهاء , وليفت الليف : عملته " ([85])

الليف للنخل , الواحدة : ليفة " ([86]) , "واللوف : نبات متسلق من الفصيلة الفرعية , ويطلق كذلك علي جنس نباتات عشبية من الفصيلة , فيه أنواع برية وأنواع تزرع للزينة " ([87]) .

المساحة : أداة تتكون من عصا خشبية أو معدنية طولها حوالي متر ونصف , في أحد طرفيها قطعة من الكاوتش , تستخدم في نظافة بلاط المنازل ونحوه , وفي القاموس "المسح : إمرار اليد علي الشيء السائل والمتلطخ لإذهابه " ([88]) .

المكنسه : هي نفسها الجرباحه وهي آلة الكنس , غير أنها تكون مكونة من عصا خشبية أو معدنية طولها متر تقريباً وفي أحد طرفيها فرشة بلاستيكية .

المنشة : أداة تتكون من عصا خشبية طولها نصف متر , وفي أحد طرفيها مجموعة من شرائط الأقمشة , تستخدم في نظافة الأثاث المنزلي , ولطرد الذباب والناموس ونحوهما .

وفي القاموس "النشنشة : نفض ما في الوعاء " ([89]) , والمنشة : أداة يطرد بها الذباب "([90])

الهوايه : هي نفسها (المنشة) عند أهالي إدفو والكلح .

تاسعاً : أدوات النوم والجلوس

البرده : كساء من صوف أحمر , أبعاده 3 ×2 متر تقريباً , يلتحف به في الشتاء , وفي القاموس" .... والبرد بالضم : ثوب مخطط ... وكساء يلتحف به " ([91])

البرش : بساط منسوج من البلاستيك أو من الحلف .

البطانية : كساء من صوف منسوج : تتراوح أبعاده بين مترين والمترين ونصف , يتغطي به الناس شتاء , وفي القاموس "البطانة من الثوب , خلاف ظهارته , وقد بطن الثوب تبطيناً أو بطنه([92]) .

التكايه : وسادة تصنع من القطن , تكون دائرية أو مستطيلة , يتكأ عليها عند النوم أو الجلوس , وفي القاموس "التكأة : ما يتكأ عليه "([93]) , "تكاية : وسادة أو مخدة "فارسية" ([94])

الحرام : كساء من صوف منسوج له وبرة خشنة أقل من البردة في قيمته , وأبعاده هي أبعاد البردة , ويلتحف به في الشتاء وربما تسمي بهذا الاسم لأنه يحتمي به من برد الشتاء فقد جاء في القاموس "تحرم منه بحرمة تمنع وتحمي " ([95])

الحصيرة : هي نفسها البرش وفي القاموس "الحصير كل ما نسج من جميع الأشياء"([96])

الحلفه : بساط يحاك من حلف الزرع بعد أن يجف .

الدكه : مقعد من الخشب تتراوح أبعاده ما بين مترين طولاً وأقل من المتر عرضاً ونصف المتر ارتفاعاً , وله متكأ من الخلف , وفي القاموس "الدكة بالفتح :بناء يسطح أعلاه للمقعد "([97])

وفي المعجم الوجيز "الدكة : بناء يسطح أعلاه للجلوس عليه , ومقعد مستطيل من خشب غالباً يجلس عليه " ([98]) .

الديوان : مكان يبني بملاصقة الحوائط غالباً خارج المنزل ويرتفع قليلاً علي سطح الأرض ليجلس عليه .

السجادة : بساط صغير منسوج يبسط علي الأرض , ومنه نوع للصلاة .

السرير : ما يجلس أو يضطجع عليه , وفي القاموس "السرير : النعش : قبل ان يحمل عليه الميت ... و المضطجع "([99]) .

الكرسي : مقعد له أربع أرجل ومتكأ قد يكون من الخشب أو البلاستيك أو المعدن وفي القاموس "الكرسي بالضم وبالكسر :السرير " ([100]) .

الكرويته : مقعد من خشب متعدد الأطوال , ولكن قعدته ضيقة بالمقارنة بالدكة او السرير , وليس له متكا "كرويته : دكة عريضة من الخشب "يوناني" ([101])

الكليم : بساط منسوج من الصوف , او من أشرطة القماش القطنية , يبسط علي الدكة ونحوهما : كليم :نوع من السجاد الصوف : فارسي "كليم " ([102])

الكنبه : أريكة من الخشب , طولها متران , تتسع لأكثر من جالس , غالباً ما يوضع عليها مرتبة من قطن "كنبة : أريكة "تركي" – فرنسي canapé " ([103])

الكيبرتايه : نسيج من القطن ونحوه , وتستخدم كغطاء يقي من البرد .

اللحاف :غطاء من القطن , ذو طبقة سميكة , يتدثر به النائم ليقيه البرد , وفي القاموس " لحفه :غطاه باللحاف ونحوه , والتحف به تغطي .... وما يلتحف به " ([104])

المخدة : وسادة من القطن متراوحة الأطوال , يوضع عليها الخد أثناء النوم .

المرتبة : وسادة من القطن غليظة السمك توضع علي السرير أو الكنبة , وربما سميت بهذا الاسم , لأنه بعد وضعها في مكانها سواء علي السرير أو الكنبة تثبت ولا تتحرك , جاء في القاموس "رتب رتوباً : ثبت ولم يتحرك كترتب ورتبته أنا ترتيباً , والترتيب : الشيء المقيم الثابت " ([105])

المسند : متكأ من القطن قد يكون مستطيلاً أو دائرياً , يوضع علي الكنبة أو الدكة "سند الشيء : جعل له سناداً أو عماداً يستند إليه , واستند إليه : ركن إليه واعتمد عليه واتكأ , والسند : كل ما يستند إليه ويعتمد عليه من حائط وغيره , والمسند : كل ما يستند إليه " ([106])

المصطبة : هي نفسها الديوان عند أهالي إدفو والرمادي , وأصلها "المسطبة" فتحولت السين إلي الصاد , ففي القاموس "المساطب" الدكاكين يقعد عليها , جمع مسطبة " ([107])

الملايه : نسيج خفيف من القطن ونحوه أبعاده 3 × 2 متراً , وتبسط علي الأشرة ونحوها , ويتغطي بها أيضاً .

النوامه :بناء يكون غالباً في وسط فناء المنزل , يتكون من طابق سفلي يخزن فيه القمح ونحوه وطابق علوي يستخدم للنوم صيفاً لشدة الحر .



([1] ) محمود ****** , علم اللغة 285 .

([2] ) كمال بشر دراسات في علم اللغة "القسم الثاني " 84 .

([3] ) محمود فهمي حجازي , مدخل إلي علم اللغة 20 .

([4] ) تمام حسان , مناهج البحث في اللغة 252 .

([5] ) المصدر السابق 254 .

([6] ) أنظر : د / إبراهيم أنيس , دلالة الألفاظ 106-121 .

([7] ) د / مصطفي مندور , البحث عن دلالة اللفظ 157 , نقلاً عن Bridgman; The logie of modern physics

([8] ) د / مصطفي مندور , البحث عن دلالة اللفظ 160 , نقلاً عن د / إبراهيم أنيس , دلالة الألفاظ 108 .

([9] ) د / إبراهيم أنيس , دلالة الألفاظ 106 .

([10] ) القموس المحيط (شعل) 3 / 400 .

([11] ) انظر : المعجم الوجيز (شمع) 350 .

([12] ) انظر : المصدر السابق (فنس) 482 – وانظر أيضاً : القاموس المحيط (فنس) 2/238 .

([13] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 214 .

([14] ) عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 231 .

([15] ) المصدر السابق 146 .

([16] ) المصدر نفسه 165 .

([17] ) انظر : المعجم الوجيز (ثلج) 86 .

([18] ) القاموس المحيط (دلب) 1/66 .

([19] ) د/ عبد المنعم محمد حسنين , قاموس الفارسية 61 .

([20] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 206 .

([21] ) المصدر السابق 203 .

([22] ) د / عبد المنعم سيد , معجم الألفاظ العامية 336.

([23] ) د / عبد المنعم حسين , قاموس الفارسية 217 .

([24] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 205 .

([25] ) المعجم الوجيز (طوي) 398 .

([26] ) المعجم الوجيز (قف) 511 .

([27] ) القاموس المحيط (قف) 3 /186 .

([28] ) المعجم الوجيز (نمل ) 635 .

([29] ) المصدر السابق (خطف) 203 .

([30] ) مختار الصحاح (خطف) 181 .

([31] ) القاموس المحيط (طين)  4 / 244 .

([32] ) المعجم الوجيز  (طبن ) 386 .

([33] ) القاموس المحيط (حس) 150 .

([34] ) المعجم الوجيز (حس) 150 .

([35] ) القاموس المحيط (اللوط) 2 / 367 .

([36] ) الوجيز ( طرح ) 388 .

([37] ) المحيط ( غرف ) 3 / 180 .

([38] ) الوجيز (غرف) 449 .

([39] ) المحيط ( ******** ) 3 / 211 .

([40] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 174 .

([41] ) المحيط (حلب) 1/ 57 .

([42] ) الوجيز (دورق) 238 .

([43] ) والمحيط ( دورق) 3 / 230 .

([44] ) الوجيز (زمزم) 292.

([45] ) المحيط (زم) 4 / 126 .

([46] )المصدر السابق ( صفح ) 1 / 234 . 

([47] ) د / عبد المنعم سيد , معجم شمال المغرب 118 .

([48] ) *** المحيط (قرب) 1 / 115 .

([49] ) المصدر السابق (قل) 4 / 40 .

([50] ) المعجم الوجيز (كوب) 544 .

([51] ) القاموس المحيط (كوب) 1 / 126 .

([52] ) المصدر السابق ( المطر ) 2 /135 .

([53] ) د / عبد المنعم سيد , معجم شمال المغرب 21 .

([54] ) المحيط (البرم) 4 / 78 .

([55] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 157 .

([56] ) المعجم الوجيز (سطر) 310 .

([57] ) المعجم المحيط (سطر ) 2 / 48 .

([58] ) المصدر السابق (طجن) 4 / 244 .

([59] ) محمد حسنين , قاموس الفارسية 226 .

([60] ) د / ***** شاهين , دراسات لغوية 225 .

([61] ) المعجم المحيط (بشر) 1 / 372

([62] ) المصدر السابق (نصف) 4 / 352

([63] ) المصدر نفسه (قار) 2 / 123

([64] ) المصدر نفسه (هان) 4 /278

([65] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 256

([66] ) المصدر السابق 135

([67] ) د / عبد المنعم  سيد , معجم الألفاظ  العامية 274

([68] ) المصدر السابق 303

([69] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 194

([70] ) المعجم المحيط (صحن) 4 / 241

([71] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 209

([72] ) المعجم المحيط (الطبق) 3 / 256

([73] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 209

([74] ) المصدر السابق 164

([75] ) د / أحمد فؤاد متولي , الألفاظ التركية في اللهجات العربية 73

([76] ) القاموس المحيط (حبل) 3 / 353

([77] ) المصدر السابق (الطست) 1 / 152

([78] ) المصدر نفسه (علق) 3 / 266

([79] ) المعجم الوجيز (فوط)  484 .

5)) المصدر السابق (بشكير) 52

6)) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 150

(7) القاموس المحيط (حك) 3 / 299

 

([83] ) المصدر السابق (خيش) 2 / 273

([84] ) المصدر نفسه (سعف) 3 / 153

([85] ) القاموس المحيط (لوف) 3 /197

([86] ) ****** الصحاح (لوف) 611

([87] ) المعجم الوجيز (لوف) 568


([88] ) القاموس المحيط (مسح) 1 / 249

([89] ) المصدر السابق (نش) 2 / 290

([90] ) المعجم  الوجيز (نش) 616

([91] ) القاموس المحيط (البرد) 1 /276 

([92] ) المصدر السابق (مبطن) 4 / 202

([93] ) المصدر نفسه (وكأ) 1 /33

([94] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 166

([95] ) القاموس المحيط (حرم) 4 / 95

([96] ) المصدر السابق (حصر) 2 / 9

([97] ) المصدر نفسه (دك) 3 / 302

([98] ) المعجم الوجيز (دك) 231

([99] ) القاموس المحيط (سر) 2 / 47

([100] ) المصدر السابق (كرس) 2 / 246

([101] ) د / عبد الصبور شاهين , دراسات لغوية 229

([102] ) المصدر السابق 231

([103] ) المصدر نفسه 232

([104] ) القاموس المحيط (لحف) 3 /194

([105] ) المصدر السابق (رتب) 1 / 71

([106] ) المعجم الوجيز (سند) 423

([107] ) القاموس المحيط (سطب) 1 / 82

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة