قصة قصيرة   بقلم عماد عزت 


 

قلقه

  ... ونظر إلى ساعته , وهو يودع زوجته وأطفاله , تركوه يمضي ....

خطواته ثابتة هادئة . ما لبثت أن تدافعت بنظراته إلى الساعة .قلق يرتسم علي وجهه , عندما تيقن من أن عقارب الساعة أسرع من خطواته التي تحولت إلى عدو .....لكنهم وجدوه عند حافة النهر , ويداه متدليتان , يتساقط منهما الدم , لملموا عظامه , داخل جلده , وجاءوا به ...........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة